محمد جواد مغنية
207
في ظلال نهج البلاغة
الخطبة - 31 - طلحة والزبير : لا تلقينّ طلحة فإنّك إن تلقه تجده كالثّور عاقصا قرنه يركب الصّعب ويقول هو الذّلول . ولكن الق الزّبير فإنّه ألين عريكة فقل له يقول لك ابن خالك : عرفتني بالحجاز وأنكرتني بالعراق فما عدا ممّا بدا . اللغة : الأعقص من التيوس : ما التوى قرناه على أذنيه من خلفه ، والمراد هنا ب « عاقصا قرنه » الغرور والغطرسة . والعريكة : الخلق والطبيعة . الإعراب : عاقصا مفعول ثان لتجده ، وكالثور الكاف بمعنى مثل حال من الهاء في تجده أي تجده عاقصا قرنه مماثلا للثور . وعريكة تمييز .